الخالد ترأس الاجتماع التنسيقي الثالث لمعالجة مشكلات مناطق المحافظة بحضور ممثلي “الإطفاء” و”البلدية” و”الأشغال” و”هيئة الصناعة” و”الثروة السمكية”

• محافظ العاصمة: الحفاظ على الطابع التراثي لمشروع تطوير “سوق الصفافير” وتزويده بخدمات راقية لدعم رؤى الجذب السياحي

• الإسراع في تسليم مخططات المشروع من “البلدية” للهيئة العامة للصناعة للبدء في تنفيذه

• الإسراع في تسليم “البلدية” المواقع البديلة لمحلات “شرق الصناعية” للهيئة العامة للصناعة ليتسنى الانتقال إليها

• التعاون الكامل بين الجهات المعنية لوضع حلول لمشكلة نقعة الشملان البحرية

• ممارسات سلبية لمستخدمي “النقعة” أثرت سلباً على الأوضاع الأمنية والبيئية

• بعض الطراريد واللنجات في النقعة غير مرخصة وتستخدم للترفيه

• وضع الحلول الواقعية لمشكلة استغلال جسور المشاة في توصيل الطلبات من قبل بعض الدراجات النارية

شدد محافظ العاصمة الشيخ طلال الخالد الأحمد الصباح، على “ضرورة الحفاظ على الطابع التراثي والجمالي في المشروع الجديد لتطوير (سوق الصفافير) في منطقة شرق الصناعية”، لافتاً إلى “ضرورة أن يحظى المشروع بخدمات راقية موازية للحرف اليدوية والصناعات الموجودة، تدعم رؤى الجذب السياحي للمحافظة ودولة الكويت ومن بينها عمليات التشجير والتخضير وتوافر المقاهي والمطاعم ودورات المياه، إلى جانب توافر مواقف السيارات واستراحات الحرفيين العاملين بالسوق، بالإضافة إلى اعتماد خطة إعلامية للدعاية لأنشطة السوق وخدماته”.

جاء ذلك في تصريحٍ صحفي للمحافظ الخالد، على هامش ترؤسه الاجتماع التنسيقي الثالث الذي عُقد، في ديوان عام المحافظة، بحضور كلٍ من مدير عام الهيئة العامة للصناعة عبدالكريم تقي، ونائب المدير العام للمواصفات والخدمات الصناعية في الهيئة محمد العدواني، ونائب الرئيس لقطاع الوقاية في قوة الإطفاء العام اللواء خالد عبدالله فهد، إلى جانب نائب مدير عام البلدية لشؤون قطاع محافظتي العاصمة والجهراء المهندس فيصل صادق الجمعة، بالإضافة إلى نائب المدير العام لشؤون الثروة السمكية في الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية مرزوق الهبي، ومدير إدارة صيانة طرق وشبكات محافظة العاصمة في وزارة الأشغال العامة المهندس عايد عبدالله العازمي، وذلك ضمن جهود المحافظة المتواصلة لمعالجة مشكلات مناطق المحافظة وإيجاد الحلول الواقعية لها حيث حرص المحافظ الخالد على مطالعة عرض مرئي مفصل من قبل ممثلي الهيئة العامة للصناعة لآليات تطوير (سوق الصفافير) في منطقة شرق.

وطالب الخالد “بضرورة إسراع وزارة الدولة لشؤون البلدية في إنجاز مخططات مشروع تطوير السوق وتسليمه للهيئة العامة للصناعة لبدء الإجراءات الفعلية فيه خصوصاً بعد توافر 90 في المئة من الموافقات المطلوبة للمشروع تبعاً لإفادة الهيئة”، مشيراً إلى “ضرورة إسراع الوزارة في تسليم المواقع البديلة لمحلات وكراجات منطقة شرق الصناعية للهيئة العامة للصناعة ليتسنى انتقال المحلات إليها ومعالجة مشاكل هذه المنطقة على وجه السرعة”.

ودعا إلى “ضرورة التعاون الكامل بين وزارة الدولة لشؤون البلدية والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية ومؤسسة الموانئ الكويتية وغيرها من الجهات المعنية لمعالجة مشكلة نقعة الشملان البحرية عبر إيجاد مواقع بديلة للنجات والطراريد والقوراب الموجودة بالنقعة لما لذلك من تأثيرات السلبية لذلك على الأوضاع الأمنية والبيئية”، مبيناً أن “بعضاً من هذه الطراريد واللنجات غير مرخصة وتستخدم للترفيه”.

وشدد الخالد على “ضرورة وضع الرقابة اللازمة لضمان عمليات بيع الأسماك والحفاظ على سلامتها للاستخدام البشري خصوصاً بعد بروز بعض السلبيات من مستخدمي النقعة في هذا الشأن”، داعياً “لاستخدام الصلاحيات القانونية المتاحة لمختلف السلطات والجهات المعنية لضبط الأوضاع فيما يتعلق بمشاكل المحافظة بعيداً عن أية تعقيدات”.
وطالب “الجهات المعنية بسرعة وضع الحلول الواقعية والسريعة لمشكلة جسور المشاة والتي تُستغل من قبل بعض مستخدمي الدراجات النارية في توصيل الطلبات وغيرها”.

القائمة