محافظ العاصمة ينعي صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح

فقدنا زعيـــــماً عربياً عظيماً ناصر قضايا أمته وحافظ على حقوق وطنه
• طلال الخالد: نبأ الرحيل اختطف قلوبنا وتقاذفتنا الآلام حُرقةً على فراق سموه
• مواقف مشرفة لسموه عَزَّزت مكانة دولة الكويت إقليمياً وعالمياً
   نعى محافظ العاصمة الشيخ طلال الخالد الأحمد الصباح، فقيد الأمة العربية الكبير -المغفور له بمشيئة الله تعالى- حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح –طيب الله ثراه-، والذي وافته المنية اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2020″.
  وقال الخالد، في تصريحٍ صحفي “نُعزي أنفسنا والشعب الكويتي الأصيل والأمة العربية بأسرها في وفاة أمير الإنسانية والقائد العربي الكبير والذي برحيله تفتقد أمتنا العربية لأحد رجالاتها الأوفياء وأحد أركانها العظام والذي أفنى حياته في خدمة قضايا أمته العربية ومناصرة ثوابتها وحقوقها على مر التاريخ”.
   وأضاف “لقد اختطف نبأ وفاة صاحب السمو -طيب الله ثراه- قلوبَنا وباتت تتقاذَفَنا الآلام والأحزان ألماً على فراق سموه، بل واعتصر الحزن أفئدتنا وذرفت عيوننا الدمع حُرقةً على رحيل الفقيد الكبير لكن لا اعتراض على قضاء الله جل وعلا”، مشيراً إلى أن “سموه كان المُلهم والمُوَجِّه والحكيم والمُفَوَّه .. فنادى بحقوق وطنه ودافع عن مكتسباته مهما اقتضت الأحداث، كما أكد على الواجبات المستحقة تجاهه وظل مناصراً لحقوق الشعب في السراء والضراء، فضرب بذلك أروع الأمثلة في الحكمة والقيادة المستنيرة”.
  واستطرد الخالد “لقد خَلَّفت حُرقة الفراق التي لازمتنا منذ رحيل الفقيد الكبير –طيب الله ثراه-، غَصةً في النفس وفيضاً من المشاعر الأليمة، منذ اللحظة الأولى لسماع نبأ انتقال سموه -طيب الله ثراه- إلى الرفيق الأعلى فقد انتابتنا مرارة قاسية حُزناً على فراق وجه لطالما أسعد الناظرين إليه ولطالما نثر المحبة بين محيطيه”، مشيراً إلى أن “عطاء سموه ومسيرته في العمل الخيري والإنساني ستظل مضرب المثل في البذل والعطاء والتضحية والفداء”.
   وذكر أن “مآثر ومواقف الفقيد الكبير –طيب الله ثراه- المُشرفة خصوصاً في الأوقات الحاسمة، عَزَّزت مكانة دولة الكويت إقليمياً وعالمياً”، لافتاً إلى أن “هذه المواقف الكريمة يصعب حصرها، ولم تكن لتخفى على أحدٍ بل لمسها القاصي والداني وشهد بها العالم أجمع ما بين جهودٍ متواصلة لتجنيب المنطقة الويلات والأزمات، ومساهماتٍ مباركةٍ لِلَمِ شمل الدول، ومبادرات مباشرة في إغاثة الدول ومد يد العون للشعوب في أحلك الظروف”.
   ونوه الخالد بأن “سموه تبوأ أسمى مراكز الصدارة والتكريم بين قادة دول العالم فقد تم منح سموه عن جدارة واستحقاق لقب (قائد للعمل الإنساني) من قبل هيئة الأمم المتحدة، كما نال سموه أعلى وسام عسكري أميركي كـ (قائد أعلى)”، مؤكداً أن “الفقيد الكبير -طيب الله ثراه- حقق بجهوده المخلصة والدؤوبة، مركز الريادة والتفوق لوطنه على مستوى العالم أجمع حيث مُنحت دولة الكويت في عهد سموه لقب (مركز دولي للعمل الإنساني) من قبل هيئة الأمم المتحدة”.
   وأشار إلى أن “الفقيد الكبير -طيب الله ثراه- رحل عن عالم الدنيا إلى جوار ربه حاملاً معه محبة الناس واحترام الدول الشقيقة والصديقة وستظل مواقفه الثابتة والمشرفة محل اعتزازٍ وتقديرٍ من كل كويتيٍ مخلصٍ محبٍ لوطنه”.
   وختم الخالد، تصريحه، مبتهلاً إلى المولى جل وعلا أن يتغمد الفقيد الراحل برحمته، وأن يُسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يُغسله بالماء والثلج والبرد، وأن يُلهم الشعب الكويتي والأمة العربية والإسلامية، الصبر والسلوان على مصابها الجَلَل في فَقدِ الراحل –طيب الله ثراه، .. وأن يحفظ خَلَفَ سموه، سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله- وأن يوفق سموه لإدارة دفة الوطن، لما فيه خير البلاد والعباد .. إنه نعم المولى ونعم النصير”.
القائمة